الاثنين، 30 مارس 2015

كثرة البكاء



  كــثــرة الــبكـاء



قد يبكى الاطفال بالمدرسة لأسباب شتى. فقد يكون هناك احد الاسباب التي ادت الى تكديرهم بشدة سواء في المنزل او المدرسة. او قد يبكون خشية ان يقع لهم امر يسوءهم. او قد تدمع اعينهم نتيجة الاحباط الذى يصيبهم بسبب مشكلة تؤرقهم في الوقت الحاضر. اما بالنسبة لبعض الاطفال فان البكاء ليس مجرد رد فعل لشيء يحدث بقدر ما هو جهد متعمد يهدف لاستجداء رد فعل شخص اخر ، وغالبا ما يكون رد الفعل المنشود هو اهتمام وتعاطف الاخرين . ويبدو ان هؤلاء الاطفال قد تعلموا ان البكاء وسيلة فعالة لجذب انتباه الاخرين، ويزيد الميل المزاجي للبكاء عند بعض الاطفال اكثر من سواهم. ففي حالة تعرض مثل هؤلاء الاطفال لمواقف مثيرة للتوتر ، كتعرضهم لموقف تأديبي . وهناك مواقف اخرى داخل حجرة الدراسة قد تثير دموع مثل قيامة بإعطاء اجابة خاطئة عن سؤال ما، او عدم العثور على من يشاركه اللعب ، كما قد يبكى عندما يسخر احد منه بلقب ما، او عندما لا يتم اختباره لقياده الصف اثناء طابور الصباح. ومهما كانت اسباب نوبات بكاء الطالب، فأنها كفيلة بتشتيت انتباه الطلبة الاخرين وتعطيل سير الدرس. وبالإضافة لذلك. قد يفشل الطالب الباكى في الاستفادة من وقت الشرح الثمين. وعندما تقرر كيفية التعامل مع الطالب، من المهم بالطبع ان تضع يدك على سبب بكائه.


طرق مواجهة المشكلة :

1- هدئ الطالب الذى يعاني ضيقاً حقيقاً.
2- حاول ان تضع يدك على ما يثير بكاء الطالب.
3- وفر الدعم للطالب لسد مواطن الضعف لديه
4- تحدث مع والدى الطالب.
5- اذا استنتجت ان الطالب يبكي لجذب انتباهك ، فحاول ان تتجاهله.
6- اذا واصل الطالب البكاء طلباً لجذب الانتباه ، فعليك استبعاده.
7- قم بتأديب الطالب بأسلوب عملى.
8- الزم الطالب بإكمال واجباته.
9- هدئ من روع الطالب الذى يبكى عندما يتركه والداه بالمدرسة.
10- اذا كان الطالب يبكى لافتقاده لوالديه ، فحاول ان تخفف من ضيقه ولكن لا ترسله الى المنزل.
11- جهز الطالب للتأقلم مع أي تغيير في النظام اليومي المعتاد.
12- تحدث الى الطالب قبل البدء في البكاء.
13- حول الطالب الى المختصين.



رائي:

البكاء وسيله الطفل الذي يلجأ اليها عند الحاجة او عند رغبته في الحصول على شيئاً ما وعندما يبكي الطفل داخل الصف اما لتعرضه لمواقف من قبل زملائه او من احد المعلمين وأيضا سخرية بعض الزملاء من الطفل اما لشكله او لتصرفاته وعلى المعلم ان يساعد الطفل في الحد من البكاء، وان يتعامل معهم بأسلوب جيد ويحرص على محبه الاطفال ببعض.

المراجع: 

الطبيب النفسي(كينيث شور )، دليل المعلم لحل مشكلات الانضباط في المرحلة الابتدائية دليل عملي شامل لترويض المشكلات السلوكية في حجرة الدراسة، مكتبة جرير ، 2008  

بدور عبد الله الكثيري. 













القرآن في بناء شخصية الطفل


                                                                   

 القرآن في بناء شخصية الطفل                   



                                      
                                          
 القرآن يبني شخصية الطفل :
القرآن هو الرسالة الإلهية الخالدة ، ومستودع الفكر و الوعي ، ومنهج الاستقامة والهداية ، ومقياس النقاء والأصالة . إنَّ تعليم الطفل القرآن يعمل على بناء شخصيته بناء إيمانياً ويربى في نفسه قيم الأخلاق والسلوك المستقيم , ويشَّكل شخصيته وطريقة تفكيره تشكيلاً يتسم بالنقاء والأصالة , كما يمنحه الفصاحة , وحسن النطق وسلامة المنطق , ويزوّده بالوعي والمعرفة .
تحفيظ الطفل القرآن مع سنوات العمر الأولى :
إنَّ مسؤولية الوالدين تلزمهم بضرورة تعليم أبنائهم لكتاب الله , و تحبيب تلاوته , وتقديسه في نفوسهم . إنَّ مراحل تعليم القرآن ينبغي أنْ تبدأ حين شروع الطفل بالنطق , فإنها مرحلة الحفظ و التلقي والتعامل النفسي مع المعرفة , والتركيز على قراءة القرآن في الصغر يجعل الطفل منجذباً كتاب الله , مطّلعا على ما جاء فيه وخصوصاً الآيات والسور التي يفهم معانيها ، وقد أثبت الواقع قدرة الطفل في هذه المرحلة على ترديد ما يسمعه , وقدرته على الحفظ , فينشأ الطفل وله انجذاب وتشوق القرآن الكريم ، وينعكس ما في القرآن من مفاهيم وقيم على عقله وسلوكه . فقد قيل بحق : التعليم في الصغر كالنقش على الحجر . 
ولا بأس من تحفيظه بعض الأناشيد التي تحببه في تعلُم القرآن الكريم .

 نشيد " قرآننُا "

قرآنُنا نورٌ يضئُ طريقنا

قرآنُنا يا قومِ مصدر عزنا

قرآنُنا كان الأساس لمجدنا

قرآنُنا أضحي السبيلُ لنصرنا

يا أخوة َالإسلام هيا إلي الأمام

بالعزم و الإقدام بصحبة القرآن

قرآنُنا نورٌ يضئُ طريقنا

النور في أيدينا و ربنا يحمينا

قرآنُنا يهدينا لساحة الإيمان

قرآنُنا نورٌ يضئُ طريقنا

هيا ارفعوا القرآن و حطموا الأوثان

و حرروا الإنسان من قبضة الطغيان

قرآنُنا نورٌ يضئُ طريقنا

هيا اهتفوا يا أخوتي استيقظوا يا أمتي

هيا أعيدوا بسمتي لسابق الأزمان

قرآنُنا نورٌ يضئُ طريقنا
وفى البداية يبدأ الوالدان بتحفيظ الطفل آيات قصار من القرآن ، ويُشجعّ على حفظها بالثناء عليه , وتقديم الهدية التي تناسب سنه واهتماماته , لا سيما تلك الهدايا المستديمة –القابلة للحفظ -فتبقى كذكرى وهدية محببة إليه . فإهداء مصحف أنيق الطباعة والإخراج له , يزيد من اهتمامه , ويشعره بحب أبويه له , وعنايتهما بكتاب الله وتعليمه .



ثمرات تعليم الطفل القرآن الكريم :


إنَّ الجيل الذي ينشأ في أحضان بيئة اجتماعية تعتني بالقرآن , وترتبط به , يكتسب منها هذا الاهتمام والارتباط النفسي والفكري . وإنَّ اكتشاف مواهب الناشئين في الحفظ أو الترتيل وتنميتها وتشجيعها بإقامة المسابقات والندوات والمؤتمرات القرآنية وتكريم الحفّاظ والقرّاء يشكل جزءاً مهماً من مشروع إعداد جيل من حفّاظ القرآن وقراّئه .. ويوضح الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم أهمية تنشئة الجيل علي حفظ القرآن وتأثيره في سلوكه وشخصيته فيقول :" من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله الله عز وجل مع السفرة الكرام البررة .. " ونقرأ حث النبي صلي الله عليه وسلم الآباء على تعليم أبنائهم قراءة القرآن وبيان أجرهم عند الله سبحانه على ذلك ليكون دافعاً وحافزاً لهم على ذلك ، فقد روى عنه قوله صلي الله عليه وسلم :" ... ومن علمّه القرآن دُعي بالأبوين فكسيا حلتين تضئ من نورهما وجوه أهل الجنة " .

من ذلك نخلص إلي أهمية دور الآباء في تعليم الأجيال الناشئة كتاب الله وتربيتها تربية قرآنية ليُبنى جيل قرآني بعيد عن الانحراف والخرافة والبدع والمادية الجاهلية ، يحمل خصائص جيل الدعوة النبوية وروحه ووعيه , وخاصة إذا كان هناك تخطيط معاد للإسلام ولحضارته بحيث أُبعد تدريس القرآن من المدارس الحكومية في معظم البلدان الإسلامية إلا بشكل بدائي ومحدود في بعضها ، لتنشأ الأجيال وهى تجهل قيمة القرآن ، وتعيش بعيدة عن الارتباط به , والالتزام بمنهجه ، حتى غدا المتعلم المسلم لا يُحسن قراءة القرآن , ولا يشعر بالارتباط الروحي والنفسي والفكري به حتى بعد إكمال دراسته الجامعية ، ناهيك عن فهمه ، واستيعاب محتواه والتعبد به لذلك فالمسئولية على الآباء تزداد وتتضاعف لسد هذه الفجوة الكبيرة .




فيديو مع الشيخ فهد الكندري عن موضوعي:
 
https://www.youtube.com/watch?v=wSCkFBu4wjM
 
يتكلم الفيديو عن طفل حافظ للقرآن كامل وهو لم يتجاوز المرحله الإبتدائيه ويتكلم عن تأثير حفظ القرآن على حياته وعلى تعامله وأخلاقه ومن شجعه على حفظه ؟
رأيي في الموضوع :
أن حفظ القرآن الكريم للمتعلم في  مرحلة الصفوف الأوليه له تأثير كبير على شخصيته حيث يقوي الذاكره ويزيد من نسبة الحفظ عند المتعلم بشكل أسرع من المتعلم الآخر مما ينعكس على شخصية المتعلم في تعامله أو حديثه مع الآخرين حيث تجده يتمتع بشئ من الفكر السليم البناء والشخصيه المستويه والتعامل الراقي وله تأثير كبير أيضا في الحصيله اللغويه .
المراجع:
 الفريح,أحمد,التنشئة القرآنية وأثرها في بناء الفرد والمجتمع.كلية الدعوة وأصول الدين,جامعة أم القرى,1427هـ.
 
جنى إبراهيم أبالخيل.
 


                                                










استثارة دوافع المتعلمين للتعلم



                                                  استثارة دوافع المتعلمين للتعلم

مفهوم الدافعية :-
هي حالة داخلية في الفرد تستثير سلوكه وتعمل على استمرار هذا السلوك وتوجيهه نحو هدف معين ، وهي ضرورة أساسية لحدوث التعلم , وبدونها لا يحدث التعلم فهي تعمل على:

1) تنشيط السلوك .

2) توجيه السلوك .

3) تثبيت أو تعديل السلوك .

واستثارة هذا الدافع لدى المتعلم مسئولية الأسرة والمعلمين  والمجتمع بمختلف مؤسساته.
علاقة الدافعية بالسلوك:
السلوك هو محصلة لكل من الدافعية والقدرة والظروف أي أن السلوك= الدافعية ×القدرة×الظروف بمعنى أنه حتى لو توافرت قدرات عالية للمتعلمين ، وكانت ظروف التعلم مواتية لهم ، لن يؤثر ذلك  على السلوك ما لم يتوافر قدر من الدافعية.


إرشادات للمربي لزيادة دافعية المتعلمين:

أن تكون كل من الأسرة والمدرسة واعيتان لدورهما في التربية ومدركتان  للأساليب التي تدعم ثقة الابن بنفسه وتلك التي تزعزع هذه الثقة وتؤدي إلى عدم تقديره لنفسه وبالتالي إلى انخفاض دافعيته للدراسة والتعلم.التوجه إلى الله بالدعاء بأن يرزقهم الله الدافعية للتعلم والحماس له .تذكير المتعلمين الكبار دائماً  بفضل طلب العلم وبالأجر المترتب على طلبه  وأن طلب العلم فرض على كل مسلم ومسلمة، وأن الله قد فضّل العلماء على العابدين، والاستشهاد في ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.تعريف المتعلمين بالأهداف السلوكية للموضوعات الدراسية التي يتم تناولها، ومستويات التمكن المطلوب منهم الوصول إليها عقب الدراسة .ربط محتوى المناهج الدراسية ببيئة المتعلم والتأكيد على أهمية الموضوعات في حياتهم بحيث تصبح المعلومات والمهارات المستهدفة وظيفية في حياة المتعلم :وعلى سبيل المثال  يقال درسنا اليوم عن عملية الجمع، وهي عملية مهمة في حياتكم فلن تعرفوا عدد نقودكم وجميع أغراضكم ، إلا إذا فهمتوها،وموضوع مجموعات الأغذية تستفيدوا منه في تغذية أجسامكم .لذلك انتبهوا جيداً لهذا الموضوع أثناء الدراسة .-  تعويد ا لمتعلمين على أن ينجزوا المهام بأنفسهم وتشجيعهم على ذلك وتقييم إنجازاتهم باستمرار وتوفير التغذية الراجعة لهم  ليتقدموا في دراستهم وتعريفهم بالمعيار الذي يستخدم لقياس أدائهم , واستخدام أساليب تقويمية تؤدي إلى تصويب وتطوير أداء المتعلمين لا التخويف والتهديد، والبعد عن أساليب الغش في الامتحانات التي تساهم في نقص دافعية المتعلم نحو الاجتهاد والتعلم .-  أن  يكون المربي قدوة للمتعلمين بالصبر والجد والإخلاص في العمل  و المطالعة الخارجية والجلوس معهم في المكتبة، فهذا يساهم في تنمية الميل للتعلم الذاتي لدى المتعلم .التقرب للمتعلمين والتفاعل معهم والاهتمام بتعليمهم  وتحبيبهم في المعلم، فالمتعلم يحب المادة وتزداد دافعيته لتعلمها إذا أحب معلمها . تعويدهم على أن يحلوا مشكلاتهم بأنفسهم وأن يشاركوا في تحمل المسئولية ويدربهم على ذلك.مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين والتعرف على حاجاتهم وأهدافهم واكتشاف  قدراتهم والمساعدة في المحافظة عليها وتسخيرها لمصلحتهم  وإشراكهم جميعا في  النشاطات وتشجيع المبادرات الجيدة وتدعيمها ، وطلب المزيد من الأفكار .

 

 

 

 



 *رابط فيديو دورة إثارة الدافعية عند الطلاب للمدرب هيثم ممدوح :https://www.youtube.com/watch?v=Cl2U-fch8og 

يتكلم الفيديو عن الدافعيه تعريفها وأنواعها وخصائصها والكثير بشكل مفصل عن استثارة دوافع المتعلمين وأيضا مع كل نقطه نشاط يحمل معه فاهم فكرة الموضوع.

 

 

 

المراجع، وهي كثيرة ومنها:

1) د. احمد ماهر، السلوك التنظيمي مدخل بناء المهارات 2002م-2003م

2) د. طارق السويدان، أ. فيصل باشراحيل، صناعة القائد الطبعة الأولى 1423هـ

3) منتديات شبكة السلام العربية، محمد حسن عمران

 www.al-salaam.net (4) البيـــــــــــــان، دولة الإمارات العربية المتحدة... دبي.

5) http://www.almualem.net  

 


رأيي في هذا الموضوع:
إن إلمام المعلم بالعوامل اللتي من شأنها استثارة دوافع التعلم لدى المتعلم تسهل عمل المعلم في توصيل وطرح الأفكار أو المعلومات للمتعلم بطريقه تجعله يقف على مواطن القوه والضعف عند المتعلم ومن ثم يتيح للمتعلم فرصه لحب التعلم والإبداع والتعبير عن رأيه بحريه وبشكل فعال .

جنى إبراهيم اباالخيل .








القدرات الابداعية


الــقدرات الابــداعــيـة



لقد لجا الكثير من الباحثين والتربويين الى تسميتها بالمهارات الابداعية إلا أن (DAVIS): 
اكد على اهمية تسميتها بالقدرات الابداعية وبشكل عام يرى الباحثون في مجال الابداع  انه لا مجال للاعتراف بالقدرات الابداعية الكامنة ان لم تكن متضمنة تفكيراً إبداعياً وخاصة في مجال حل المشكلات .

كما يمكن التعامل مع القدرات الابداعية على انها سمات شخصية ابداعية مثل الدعابة والسخرية، الأصالة، المرونة والاهتمام الفني. كما ركزت دراسات التحمل لأجل الغموض على السمات الشخصية الإبداعية - القدرات الابداعية -  في حل المشكلات الابداعية، حيث يحاول المفكر من خلال فترة الغموض فهم وتصفية المشكلة ومواكبة الافكار الحلولية الممكنة والمحتملة لمتطلبات المشكلة. 

إلا أن (BARRON): 
تجنب الخلط بين السمات والقدرات، واكتفى بذكر مجموعه خصائص أسماها مقومات الابداع هي: أدراك النماذج عمل الارتباطات، الاخذ بالمخاطر، تحدي الافتراضات، انتهاز افضل الفروض، النظر بطرق جديدة .

إلا أن (DAVIS) صنف القدرات الابداعية الى: 

الطلاقة        تطوير التفسيرات                  القدرة على التنبؤ بالنتائج
__________________________________________
الاسهاب      الحساسية تجاه المشاكل            التفكير المنطقي 

__________________________________________
المرونة      القدرة في التعرف إلى المشاكل    القدرة على التراجع 
__________________________________________
الاصالة      التفكير المقارن والمجازي          التحليل 
__________________________________________
التحويل                    التقييم                   التركيب 
__________________________________________
التصور، التخيل           الحدس                 التركيز 



وفي الخلاصةمن المهم ان نؤكد على اهمية النظر الى الاداء الابداعي والذي تقيسه اختبارات الابداع على انه قدرات وليس مهارات وهذه القدرات مرتبطة بالسمات الشخصية الابداعية إلا انها مختلفة.



رائي:

ان الابداع يشير الى بعض النشاطات العقلية ، والمقدرة على تكوين وإنشاء شي جديد او دمج الآراء القديمة او الجديدة في صورة جديدة . وان العقل هو مركز الابداع ، والشخص الذي يبدع في مجاله هو من تتوفر لديه قدرات ابداعية ، وان اعطاء الطفل فرص للتعبير عن ذاته يمنحه وسيله مشروعية ومقبولة اجتماعياً . وهي الطريقة الصحيحة لنمو مفهوم الذات الحقيقي من خلال علاقته بالآخرين .


المرجع: 

لخليل المعايطة، و محمد البوالير، كتاب الموهبة والتفوق، مكتبة دار الفكر.   


بدور عبد الله الكثيري. 




العَدّ مع الأشجار



اقترب من الاشجار ... اقترب اكثر
هل تستطيع سماع الاشجار وهي تعد ؟
ربما لا تستطيع ... ولكن بامكانك انت ان تعد الاشجار
تستطيع ان تعد سيقانها وأزهارها وثمارها
دعنا نتعلم العد مع الاشجار... من الواحد حتى الخمسة
هيا نعد تصاعديا... ثم نعد تنازليا.

 

 
انا شجرة بلوط قوية, وأغصاني نضرة.
كم جذعاً عندي ؟
واحد .. جذع واحد.


 
أنا شجرة توت.
لن تصبر طويلاً عندما ترى ثماري.
ستسرع لتقطفها , والان تذوقها.
انها لذيذة وحلوة.
والان عد معي حبات التوت .
توتتان اثنتان.

 
  
 
أنا شجرة موز.
قشرني وتذوق ثماري اللذيذة.
والان كم موزة ترى ؟
ثلاث موزات.



أنا شجرة الخزامى.
هناك الكثير مني في السعودية .
أزهاري أرجوانية.
معروف عني أنني نبات مطهر وطارد للحشرات.
والان عد معي ...
أربع زهرات.



انا شجرة السواك. كثيرة الفروع .
لي ثمار حمراء داكنة يمكن أن تاكلها. أنبت في واد قرب مكة المكرمة.
فروعي الصغيرة تستخدم كمطهر ومعطر للفم ومقو للاسنان.
والان عد معي ...
خمسة عيدان سواك.



 
 

 
وجهة نظري :
الكتاب جداً رائع ومشوق للاطفال, استطاعت الكاتبه الدمج بين الأرقام والتعرف على الأشجار بطريقه سهلة الاستيعاب وعرض صور ملفته للانتباه مما تزيد فاعلية الطفل للعَدّ .
 
المرجع :
تريش هولاند, العَدّ مع الأشجار, العبيكان: الرياض- 1433هـ.
 
 
لمى التويجري
 

وسائل تنمية الميول القرائية


وسائل تنمية الميول القرائية

إن عادات القراءة التي يكونها الأطفال خلال سنوات الدراسة الأولى وميولهم و أذواقهم , تحدد إلى درجة كبيرة طبيعة النشاط القرائي لهم كراشدين ,فإذا أردنا أن نغرس في الأطفال ميلا دائما ورغبة مستمرة في قراءة ما هو جدير بالقراءة ,فلا بد أن نهتم بهدفين أساسيين :

الهدف الأول : أن يخلق برنامج القراءة رغبة لدى الأطفال و أن يساعد على أن يستمتعوا في قراءتهم .

الهدف الثاني : أن تحقق القراءة الرغبة في نمو الشخصية , وفي معرفة العالم وفهم الناس والمجتمع , ينبغي أن يكون لديه دافع و شغف بالقراءة للمتعة والاستفادة و إثراء حياته .

دور المدرسة في تنمية الميول القرائية :

v   أن يكون المعلم نفسه لديه ميل حقيقي نحو القراءة و أن يظهر ذلك من سلوكه الطبيعي .

v   التعرف على ميول الأطفال سواء باستخدام مقاييس الميول المعدة لذلك, أو عن طريق الملاحظة .

v   توفير أو تخصص أوقات للقراءة الحرة ضمن الجدول المدرسي  و إتاحة الفرصة للأطفال لكي يعبروا عما قرأوه سواء بالمناقشة في مجموعات صغيرة أو تشجيعهم على التعبير عن قراءتهم .

 

 

 

ü    .. أن هناك خبرات مبكرة عن القراءة يتلقاها الطفل عن والديه , حيث تشير إحدى الدراسات حول هذا الموضوع إلى أن 91% من الأطفال قد ذكروا أنهم استمتعوا في طفولتهم المبكرة بقراءة والديهم لهم بعض القصص والمجلات , و أن الآباء هم الأكثر استعدادا للاستجابة لمتطلبات الأطفال في القراءة .

 

أن هناك بعض الدراسات التي أجريت بهدف التعرف على ميول الأطفال القرائية في الصفوف الثلاثة الأولى من المدرسة الابتدائية , قد توصلت إلى النتائج التالية :

v   أن الصداقة تؤثر في اختيار الأطفال للكتب .

v   يفضل الأطفال قصص الحيوانات , على القصص التي تحتوي على حوار يدور على ألسنة الحيوانات .

v   يميل الأطفال إلى معرفة الأماكن البعيدة , وكيف يعيش أصحابها .

v   يكثر اهتمام الأطفال بالشخصيات المشهورة كالقادة والمخترعين والعلماء .

 

نمو المهارات الأساسية للقراءة :  


v   التعرف على الكلمات .

v   التأكد من معاني الكلمات .

v   فهم وتفسير المواد المقروءة .

v   القراءة في صمت بما يحقق الاقتصاد في الجهد والوقت .

v   القراءة في جهرا بصحة وسلامة .

وجهة نظري : على المعلمة مطالبة الطالبة بقراءة قصص وقت الفراغ وترتيب جمل و إتاحة فرصة لطالبة بقراءة جزء من الدرس وتشجيع الطالبة على القراءة جهريا وعمل مسابقة بين الطالبات في القراءة وتشجيعهن وتغيير وتبديل الأفكار بالقراءة  .




المراجع  : محمد عطية الإبراشي, محمد مظهر سعيد, علم النفس التربوي : النمو العقلي, القاهرة: دار الكتاب العربي للطباعة والنشر, الجزء الأول , الطبعة الرابعة .
الاسم :  فاطمة قاسم العساف
إشراف : أ . فاتن المالك